خضر الأحمد (جورج ملكي)
داعية إسلامي لبناني معاصر، اشتُهر برحلته الفكرية التي انتقل فيها من النصرانية إلى الإسلام. يُعد من الشخصيات التي برزت في مجال "مقارنة الأديان" عبر الوسائل الإعلامية المرئية، حيث استثمر خلفيته الدينية السابقة في تقديم أطروحات نقدية وتفسيرية للنصوص المقدسة. تميزت مسيرته بالجمع بين التكوين الأكاديمي التجاري والدراسات الشرعية اللاحقة، مما جعله وجهاً دعوياً مألوفاً في القنوات اللبنانية، وأثراً ملموساً في دوائر الحوار الديني في بلاد الشام.
النشأة والتكوين الفكري
نشأ خضر الأحمد (باسم جورج ملكي) في بيئة مسيحية بلبنان، وكان منخرطاً في النشاط الكنسي حيث كان عضواً في الكورال الكنسي، مما منحه معرفة دقيقة بالطقوس واللاهوت المسيحي من الداخل. تلقى تعليمه الأكاديمي الأولي في مجال التسويق والعلاقات التجارية (ليسانس)، وهو ما صقل مهاراته في الخطابة والتواصل. جاءت نقطة التحول الكبرى في حياته بإعلانه اعتناق الإسلام، ليدلف بعدها إلى دراسة الشريعة الإسلامية دراسة منهجية، حيث حصل على درجة الليسانس في الشريعة، ليبدأ مسيرته كداعية يركز على تبيان الحقائق الدينية المشتركة ونقاش الاختلافات العقدية.
📚 التكوين العلمي
- • ليسانس في التسويق والعلاقات التجارية
- • ليسانس في الشريعة الإسلامية
- • دراسات في مقارنة الأديان واللاهوت
👥 المحيط والتأثير
- • تأثر بوالدته وأخته اللتين أسلمتا لاحقاً
- • تعاون مع مراكز دعوية لبنانية وعربية
- • جمهوره من المتابعين في الفضائيات العربية
المناصب والإنجازات والعطاء
- 📺 تقديم حلقات تلفزيونية متخصصة على قناة "الجديدة" (Al-Jadeed) اللبنانية ناقشت قضايا إسلامية ونقدية.
- 📖 المساهمة في تبسيط مفاهيم مقارنة الأديان لجمهور العوام عبر دروس ومحاضرات مسجلة.
- 🛡️ الدفاع عن الثوابت الإسلامية في مواجهة الشبهات المتعلقة بالنبوة والكتب السابقة.
