فايز محمد أحمد الكندري هو داعية إسلامي كويتي، اشتهر بكونه آخر مواطن كويتي محتجز في معتقل غوانتانامو الأمريكي. اعتُقل في مايو 2002 أثناء وجوده في أفغانستان، وظل محتجزاً أكثر من أربعة عشر عاماً دون أن تُوجَّه إليه أي تهم رسمية. اتهمته السلطات الأمريكية بدعم الإرهاب عبر التدريب في معسكر تابع لتنظيم القاعدة وتقديم المشورة لأسامة بن لادن، غير أنه لم يخضع لأي محاكمة طوال فترة اعتقاله. وفي سبتمبر 2015 أقرّت لجنة أميركية إطلاق سراحه، ونُقل إلى الكويت في يناير 2016.
المعلومات الأساسية
-
الجنسية: كويتي
-
العقيدة: أهل السنة (تيار سلفي)
-
المذهب: الحنبلي (اتجاه سلفي)
-
الانتماء: داعية إسلامي مستقل
-
تاريخ الميلاد: 3 يونيو 1975
-
سبب الشهرة: آخر معتقل كويتي في غوانتانامو وداعية معروف في الأوساط الإسلامية
النشأة والتعليم
ولد فايز الكندري في الكويت ونشأ فيها. بدأ دراسته الجامعية في الهندسة، ثم حوّل مساره العلمي نحو العلوم الشرعية. التحق بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض لدراسة الشريعة والقانون. وبعد تخرجه، واصل التلقي عن العلماء في السعودية.
شيوخه
تعلم من عدد من العلماء الذين التقى بهم في شبابه، وأكمل دراسته الشرعية لوحده عن طريق الكتب في أثناء تواجده في سجن غوانتانامو.
تلاميذه
لديه عدد من المتابعين على اليوتيوب، إضافة إلى مشاركاته في الندوات والملتقيات الدعوية.
كتبه
أصدر فايز الكندري عدداً من المؤلفات، أهمها:
-
البلاء الشديد والميلاد الجديد
كتاب صدر عام 2020 في 512 صفحة، يتناول فيه تجربته الكاملة في معتقل غوانتانامو منذ لحظة اعتقاله وحتى خروجه. -
الخطوة الأولى
كتاب يقدّم فيه أساسيات الإيمان والأسئلة الوجودية للمبتدئين في طلب العلم بصورة مبسطة.
تباع كتبه في مكتبات إسلامية، منها مكتبة مركز طروس.
مناصبه
لا يشغل الكندري منصباً حكومياً، لكنه يدير نشاطه الدعوي من خلال:
-
مركز طروس للدراسات والاستشارات الإسلامية
كما يلقي محاضرات في المساجد، ويشارك في فعاليات دعوية، ويقدّم استشارات شرعية وفكرية.
مواقفه
أولاً: اتهامه بالتجهم
وجّه إليه بعض النقاد اتهام “التجهم”، بسبب قوله: إن القرآن الذي نحفظه في صدورنا مخلوق. وزعم أن هذه عقيدة البخاري. إلا أن عددا من الدعاة في المشهد الإسلامي واجهوه بأن البخاري يصرح بعس ذلك وأنَّه غير مخلوق، بل يرى كفر من يعتقد ذلك.
ثانياً: دفاعه عن حركة طالبان
ظهر في عدد من خطاباته ما اعتبره البعض دفاعاً أو تبريراً لمواقف حركة طالبان حين منعت كتب الإمام محمد بن عبد الوهاب، باعتبارها – من وجهة نظره – حركة تقاوم الاحتلال الأجنبي في أفغانستان، وهي أعلم بالعقيدة والمصالح الأفغانية. هذا الموقف أثار ردود فعل معارضة.
ثالثاً: نقده لكتاب التوحيد وعلماء الدعوة النجدية
انتقد الكندري بعض التطبيقات المعاصرة لمقررات الدعوة النجدية وخاصة “كتاب التوحيد”. وتمحور نقده حول ما اعتبره إفراطاً في التكفير وتشديداً في الأحكام، داعياً إلى مراجعة المنهج وتخفيف حدته. وقد واجه هذا الموقف اعتراضاً من التيار السلفي.
رابعاً: موقفه من التحالف مع أمريكا
ناقش الكندري مسألة مشاركة الدول العربية في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، واعتبر أن قتال الجماعات التكفيرية واجب شرعي والتحالف مع أمريكا بهذا الصدد جائز. فأثار جدلاً واسعاً داخل الوسط الإسلامي الذي يرى التحالف مع القوى الغربية أمراً لا يجوز شرعاً.




