ولد عمر رحمون في بلدة حلفايا بريف محافظة حماة، وهي منطقة تتميز بتركيبة اجتماعية محافظة وتاريخ طويل من التوتر مع السلطة المركزية في دمشق.1 تلقى رحمون تعليماً شرعياً أكاديمياً متخصصاً، حيث نال درجة الماجستير في الشريعة الإسلامية، وهو ما منحه رأسمالاً رمزياً استخدمه لاحقاً لشرعنة مواقفه السياسية المتناقضة تحت عباءة “الاجتهاد الشرعي”.1
قبل انطلاق الحراك في عام 2011، كان رحمون يشغل حيزاً في الفضاء الديني المحلي كإمام وخطيب في مساجد حلفايا، ثم توسع نشاطه ليشمل مدن حماة وإدلب.2 هذا الوجود في صلب المؤسسة الدينية التقليدية سمح له ببناء شبكات تواصل واسعة مع جيل الشباب المتدين، وهو ما استثمره في بدايات الثورة لتحشيد المتظاهرين. إن تكوينه كـ “رجل دين” لم يكن مجرد صفة علمية، بل كان الوظيفة التي مكنته من التغلغل في مفاصل الحراك المسلح لاحقاً، حيث كان يُنظر إليه كمرجعية شرعية قادرة على توجيه البوصلة السياسية للفصائل.1
التوصيف الأكاديمي والوظيفي المبكر
| المؤهل العلمي | التخصص | النشاط المهني الأولي | التوزيع الجغرافي للنشاط | المصدر |
| ماجستير | الشريعة الإسلامية | إمام وخطيب جامع | حلفايا، حماة، إدلب | 1 |
| باحث سياسي | شؤون الشرق الأوسط | مراسل إعلامي (العربية) | محافظة حماة (2012) | 1 |
| ناشط شعبي | قيادة التظاهرات | خطيب ثوري | ساحة العاصي، حماة | 1 |
مرحلة الانخراط الثوري: الخطابة الراديكالية والارتباك الأولي (2011-2012)
مع اشتعال فتيل الثورة السورية في مارس 2011، برز عمر رحمون كواحد من الوجوه الخطابية البارزة في ريف حماة. لم يقتصر دوره على المشاركة الفيزيائية في التظاهرات، بل تحول إلى محرض رئيسي من خلال خطب الجمعة التي كانت تدعو صراحة إلى الوقوف ضد نظام الأسد ومواجهته بكافة الوسائل.1 في تلك الفترة، كان رحمون يتبنى خطاباً يتماهى مع تطلعات الشارع، حيث شارك بفعالية في تظاهرات ساحة العاصي بمدينة حماة، وهي الساحة التي شهدت أضخم التجمعات البشرية في تاريخ الاحتجاجات السورية.1
إلا أن هذه الصورة المثالية لـ “الشيخ الثائر” بدأت بالاهتزاز مبكراً. ففي عام 2012، بدأت تظهر بوادر شكوك حول دوافعه الحقيقية. تشير تقارير وشبكات معارضة مثل “شبكة شام” إلى أن رحمون بدأ في إجراء اتصالات ومراسلات وُصفت بالمشبوهة مع شخصيات خارج سوريا، طالباً الدعم المالي باسم الثورة، وهو ما أدى إلى ملاحقته من قبل بعض الفصائل العسكرية الصاعدة في الشمال السوري، وعلى رأسها “جبهة النصرة”.4 هذا الصدام المبكر مع التيار السلفي الجهادي كان نقطة تحول جوهرية، حيث دفعه للهروب باتجاه تركيا، ليبدأ من هناك رحلة البحث عن مظلة سياسية جديدة تعيد تقديمه للمشهد.4
التموضع بين “قسد” والتحول نحو “المصالحة” (2013-2016)
في يونيو 2013، حاول رحمون تأسيس تيار خاص به، حيث أعلن عن إنشاء “حركة أحرار الصوفية الإسلامية” بالتعاون مع شقيقه سامي رحمون (أبو العلمين) والعقيد الركن رسلان إبراهيم.1 كان الهدف من هذه الحركة هو إيجاد مساحة وسطية بين الراديكالية الإسلامية وبين تطلعات الحراك الشعبي، إلا أن هذا المشروع لم يكتب له النجاح الميداني الطويل.
التحول الأكثر إثارة للجدل كان في عام 2015، عندما ظهر رحمون كمتحدث رسمي باسم “جيش الثوار”، وهو فصيل عسكري انخرط ضمن تحالف قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ذات الغالبية الكردية.1 في هذه المرحلة، استخدم رحمون اسماً مستعاراً هو “طارق أبو زيد”.1 هذا الانضواء تحت راية فصيل حليف للقوى الكردية والمدعوم من التحالف الدولي، وفر لرحمون غطاءً أمنياً ومساحة للمناورة بين تركيا وعفرين ومناطق سيطرة النظام في حلب.1
في سبتمبر 2016، أجرى رحمون “تسوية” لوضعه الأمني مع النظام السوري، وانتقل للعيش في مدينة حماة تحت حماية الأجهزة الأمنية.1 يرى مراقبون أن فترة عمله مع “جيش الثوار” كانت بمثابة فترة انتظار وتنسيق سري مع دمشق، مهدت لدوره المحوري كعراب لاتفاقات الإخلاء والتهجير.4
تسلسل التحولات التنظيمية والسياسية
| الفترة | التنظيم / الدور | الموقع الجغرافي | الحالة الأمنية | المصدر |
| 2011-2012 | ناشط في الحراك الشعبي | حلفايا / حماة | مطلوب للنظام | 1 |
| 2013 | مؤسس أحرار الصوفية | ريف حماة / تركيا | معارض مستقل | 1 |
| 2015-2016 | ناطق باسم جيش الثوار | عفرين / حلب | حليف لـ “قسد” | 1 |
| 2016-2024 | مفاوض وعضو لجان مصالحة | دمشق / حلب | موالٍ للنظام | 1 |
اتفاق حلب 2016: الظهور كوكيل للنظام السوري
شكل شهر ديسمبر 2016 الذروة في مسيرة عمر رحمون السياسية، حيث ظهر كالموقع الأساسي والمفاوض باسم “الدولة السورية” في الاتفاق الذي أدى إلى خروج المسلحين والمدنيين من أحياء حلب الشرقية.6 كان هذا الاتفاق، الذي وُصف بـ “اتفاق تهجير حلب”، نقطة فاصلة في الصراع السوري، حيث أعلن النظام من خلاله استعادة السيطرة الكاملة على ثاني أكبر المدن السورية.1
أكد رحمون في تصريحات لصحيفة “الأخبار” اللبنانية أن الاتفاق كان “سوريًا-سوريًا” بامتياز، زاعماً أن الأطراف الخارجية (بما فيها روسيا) لم تتدخل إلا في المراحل النهائية لعرض النتائج.6 ومع ذلك، فإن الوثائق الميدانية كشفت أن رحمون وقع الاتفاق إلى جانب رئيس اللجنة الأمنية والعسكرية في حلب وممثل الحكومة الروسية العماد فلاديمير سافتشينكو، مما يؤكد أنه كان يعمل كواجهة محلية ضمن غرفة عمليات تقودها روسيا وإيران.1
برر رحمون دوره هذا بأنه جاء “خدمة للمحاصرين” ولحقن الدماء، مطالباً المعارضين بعدم “المزاودة” عليه.9 إلا أن الشارع الثوري اعتبره “عراب التهجير” و”الخائن” الذي باع رفاقه السابقين للأجهزة الأمنية، مما جعله مطلوباً للتصفية من قبل عدة فصائل معارضة.8
التناقض العائلي: سامي رحمون (أبو العلمين) ودلالاته
من الحقائق الصادمة في سيرة عمر رحمون هو التباين الحاد مع شقيقه سامي رحمون، المعروف بـ “أبي العلمين”. فبينما كان عمر يفاوض لتسليم حلب للنظام، كان سامي يشغل منصباً قيادياً في “جبهة فتح الشام” (النصرة سابقاً) ويقاتل بشراسة في معارك حلب.5
أصيب سامي مرتين في معارك حلب، وفقد يده اليمنى في إحداها، وكان يقاتل إلى جانب قيادات بارزة مثل عبد القادر الصالح.11 هذا التناقض بين الشقيقين (أحدهما في حضن النظام والآخر في ذروة التطرف المسلح) أثار تساؤلات عميقة حول آليات اختراق العائلات السورية من قبل الأجهزة الأمنية، وكيفية استخدام هذه الروابط كقنوات خلفية للتفاوض أو كأدوات لتشتيت الولاءات.3 يرى معارضون أن هذا التوزيع للأدوار قد يكون مقصوداً لضمان بقاء العائلة في مأمن بغض النظر عن الطرف المنتصر.3
الدور الوظيفي ضمن “علماء السلطان” (2017-2024)
عقب اتفاق حلب، استقر عمر رحمون في مناطق سيطرة النظام، وأصبح عضواً دائماً في “لجان المصالحة الوطنية” التي أطلقها الأسد.12 تحول رحمون من رجل دين إلى “باحث في الشأن السياسي” و”محلل إستراتيجي”، واعتمدت عليه وسائل الإعلام التابعة للنظام وروسيا وإيران لتسويق فكرة “العودة إلى حضن الدولة”.1
كان رحمون يظهر باستمرار في مناطق الاشتباك مثل حلفايا ومحردة، متحدياً الثوار ومبشراً بانتصار الأسد.4 كما ارتبط اسمه بمركز العمليات الروسية في قاعدة حميميم، حيث كان يُنظر إليه كواحد من أبرز أذرع روسيا القادرة على استقطاب المقاتلين السابقين وإجراء تسويات أمنية لهم.1 في إحدى المقابلات، كشف عن زيارة قائد فيلق القدس الإيراني إسماعيل قاآني إلى حلب، واصفاً إياها بأنها رسالة دعم لـ “محور المقاومة”.12
زلزال 2024: سقوط الأسد وبداية “التكويع” السياسي
مع التطورات الدراماتيكية في ديسمبر 2024، ودخول فصائل المعارضة إلى دمشق وسقوط نظام بشار الأسد، وجد عمر رحمون نفسه في مواجهة استحقاق وجودي جديد.14 في هذه اللحظة، مارس رحمون ما يُعرف محلياً بـ “التكويع” (الانعطاف الحاد في المواقف)، حيث بدأ في تغيير خطابه جذرياً تجاه الإدارة الجديدة بقيادة أحمد الشرع (أبو محمد الجولاني).4
حاول رحمون في البداية التقرب من السلطة الجديدة عبر رفع علم الثورة السورية مجدداً، والمطالبة بعفو شامل “يحاسب الطرفين”، في محاولة ذكية للإفلات من المحاسبة القانونية على دوره السابق في المصالحات والتهجير.4 إلا أن هذه المحاولات قوبلت بالرفض والسخرية من قبل جمهور الثورة الذي لم ينسَ دوره في تسليم حلب.15
الصراع مع إدارة أحمد الشرع ورهان “الـ 5 كيلو ذهب” في 2025
في عام 2025، ومع استقرار إدارة أحمد الشرع (الجولاني) في دمشق، تحول عمر رحمون إلى أحد أشرس الأصوات المعارضة لهذه الإدارة من الخارج (أو من مناطق لم تعد تحت سيطرتها الكاملة). اتخذ رحمون مواقف حادة، حيث صرح في عدة مقابلات تلفزيونية (مثل “سبوت شوت” و”بالمباشر”) بأنه يفضل بشار الأسد على أحمد الشرع، واصفاً الأخير بأنه “يختبئ كالفأر”.17
أطلق رحمون في منتصف عام 2025 تحدياً علنياً راهن فيه بـ “5 كيلو من الذهب” على أن نظام أحمد الشرع سيسقط قبل عام 2026.13 هذا الرهان، الذي يحمل دلالات رمزية ومالية كبيرة، يعكس ثقة رحمون في وجود تحركات عسكرية وأمنية تجري “على أعلى المستويات” بدعم من التحالف الدولي وقوى إقليمية لإسقاط الإدارة الحالية في دمشق.20
المواقف والرهانات السياسية في عام 2025
| الموقف / القضية | تفاصيل التصريح | الهدف الإستراتيجي | المصدر |
| رهان الذهب | سقوط أحمد الشرع قبل 2026 (مقابل 5 كغ ذهب) | بث روح الهزيمة في أنصار الإدارة الجديدة | 13 |
| سجن صيدنايا | تكذيب روايات “الشرع” حول التعذيب والإبادة | تبرئة النظام البائد والتشكيك في شرعية المنتصر | 18 |
| السيادة الوطنية | زيارة نتنياهو للجنوب رسالة بأن الأرض للإسرائيليين | التحذير من تبعات سقوط الأسد على الأمن القومي | 21 |
| الوجود الشخصي | سوريا “حُرّمت” عليه حتى سقوط النظام الحالي | تقديم نفسه كـ “معارض منفي” جديد | 18 |
تأسيس حركة “النهج الوسطي”: محاولة إعادة التموضع الآيديولوجي
في سبتمبر 2025، أعلن عمر رحمون عن تأسيس حزب سياسي جديد تحت اسم “حركة النهج الوسطي في سوريا”.22 تولى رحمون منصب الأمين العام للحركة، بينما سُمي “أمير عجان الحديد” رئيساً لها.13 ترفع الحركة شعار “الثورة العربية الكبرى” (علم يشبه العلم الأردني بنجمة سباعية) وتطرح نفسها كبديل “وطني صوفي أشعري” يرفض التطرف والجهل.13
تُعرف الحركة نفسها بأنها تهدف لبناء جسور بين العقول والقلوب، وتؤكد على ضرورة تمكين المرأة وحماية حقوق الأقليات وسيادة سوريا والانفتاح على العالم.13 يرى محللون أن تأسيس هذه الحركة هو محاولة من رحمون لإيجاد غطاء سياسي قانوني يتيح له العودة للمشهد السوري في حال حدوث أي تسوية دولية قادمة، أو كأداة لتجميع “فلول” النظام السابق تحت راية دينية معتدلة تجذب القوى الغربية المتوجسة من الراديكالية.4
المبادئ الفكرية والتنظيمية لحركة النهج الوسطي (2025)
-
المرجعية الدينية: التصوف الأشعري الوسطي، ونبذ الغلو والانحلال.13
-
الأداة السياسية: العقل والوعي كسلاح لمواجهة التطرف.13
-
الموقف من المرأة: ضمان حقوقها في العمل والتعليم وصنع القرار.13
-
الشعار الرمزي: خارطة سوريا مع علم الثورة العربية الكبرى وتتوسطه نجمة سباعية.13
ملف “الـ 24 ألف مطلوب” وبيانات مجلس الأمن الدولي
من التصريحات المثيرة التي أطلقها رحمون في ديسمبر 2025، زعمه بوجود معلومات خطيرة تتعلق بـ 24 ألف مطلوب في سوريا، وأن “الداتا” الخاصة بهم أصبحت في عهدة مجلس الأمن الدولي.24 حذر رحمون من “فتنة عظيمة” و”حرب الـ 50 عاماً” التي قد تندلع نتيجة هذه القوائم، مدعياً أن هناك جهات تسعى لتصفية حسابات طائفية وأمنية تحت غطاء دولي.24
يهدف رحمون من خلال هذا الخطاب إلى إبقاء حالة التوجس والقلق لدى الفئات التي كانت تعمل ضمن مؤسسات النظام السابق، وتصوير نفسه كمدافع عن “المهددين” من قبل الإدارة الجديدة. كما يربط هذه التطورات بتهديدات إيرانية وصراعات قوى عالمية كبرى، مما يضعه ضمن دائرة الخطاب المشبوه الذي يهدف لإثارة الفوضى والقلاقل في المرحلة الانتقالية.4
التحليل الجيوسياسي لظاهرة عمر رحمون: دروس وعبر
إن مسيرة عمر رحمون تقدم فهماً معمقاً لعدة قضايا جوهرية في الصراع السوري:
-
توظيف المؤسسة الدينية: كيف استطاع النظام اختراق الحراك الثوري عبر شخصيات دينية تقليدية تم تدريبها كـ “علماء سلطان” منذ نشأتها.3
-
مرونة الوكلاء المحليين: قدرة شخص واحد على التنقل بين (الجيش الحر، جبهة النصرة، جيش الثوار/قسد، لجان المصالحة/النظام، والآن معارضة الإدارة الجديدة) تعكس غياب المبدأ الآيديولوجي لصالح النفعية السياسية والأمنية.4
-
إدارة التهجير: دور رحمون في حلب كشف أن عمليات “المصالحة” كانت في الحقيقة عمليات تهجير قسري منظمة تمت بتوقيع “سوري-سوري” لتجنيب روسيا التبعات القانونية الدولية.6
-
مستقبل الثورات المضادة: نشاط رحمون في 2025 يثبت أن شبكات النظام السابق لا تتلاشى بسقوط الرأس، بل تحاول إعادة تنظيم نفسها في كيانات “وسطية” أو “حقوقية” لانتظار فرصة الانقضاض مجدداً.4
الخلاصة والتوقعات المستقبلية
يظل عمر رحمون شخصية مثيرة للجدل والاشمئزاز لدى قطاع واسع من السوريين، حيث يُنظر إليه كنموذج للتحول الغادر والارتهان للأجهزة الأمنية.10 ومع ذلك، فإن قدرته على البقاء في المشهد الإعلامي حتى عام 2025، وإطلاق رهانات مالية ضخمة (5 كغ ذهب)، تشير إلى أنه لا يزال يحظى بدعم مالي ولوجستي من جهات إقليمية أو شبكات مصالح عابرة للحدود.18
إن مستقبل حركة “النهج الوسطي” التي يقودها رحمون يعتمد على مدى قدرة الإدارة السورية الجديدة على تحقيق الاستقرار والعدالة الانتقالية. فإذا فشلت الإدارة في استيعاب المكونات المجتمعية المختلفة، قد يجد خطاب رحمون “الوسطي الصوفي” صدى لدى بعض الفئات الخائفة. لكن تاريخه الحافل بـ “التكويعات” والمصالحات المشبوهة يجعل من الصعب عليه تسويق نفسه كقائد وطني نزيه في سوريا المستقبل.4
في نهاية المطاف، سيبقى اسم عمر رحمون مرتبطاً بذاكرة السوريين بتلك اللحظة القاسية في نهاية عام 2016، عندما وقع على أوراق إخلاء مدينة حلب، ليكون شاهداً على تحول “الشيخ الثائر” إلى “مهندس التهجير”، ومن ثم إلى “مراهن سياسي” في زمن التحولات الكبرى.1
- الأرشيف الرقمي للذاكرة السورية – سيرة عمر رحمون وتحولاته العسكرية والسياسية [1]
- صحيفة الشرق الأوسط – عمر رحمون: من منتحل صفة معارض إلى مفاوض باسم النظام السوري في حلب [3]
- شبكة شام الإخبارية – من هو عمر رحمون؟ سيرة ذاتية مفصلة ومواقفه السياسية الأخيرة [2]
- صحيفة الأخبار اللبنانية – الشيخ عمر رحمون: الاتفاق «سوري ــ سوري» ولا علاقة لأي طرف خارجي [4]
- داما بوست – عمر رحمون يعلن عن تأسيس “حركة النهج الوسطي” في سوريا عام 2025 [6]
- يلا سوريا نيوز – تفاصيل حركة النهج الوسطي ومواقف عمر رحمون في ديسمبر 2025 [5]
- صحيفة القبس الكويتية – شقيق عراب مفاوضات حلب قيادي في «جبهة فتح الشام» [7]
- يوتيوب (قناة سبوت شوت) – مقابلة عمر رحمون: رهان الذهب وسقوط أحمد الشرع [8]
- يوتيوب (برامج رولا نصر) – تصريحات عمر رحمون حول الـ 24 ألف مطلوب وبيانات مجلس الأمن [9]
- مؤسسة IFMAT – حوار حصري مع عضو لجنة المصالحة عمر رحمون حول زيارة قاآني لحلب [10]
- وثائق الذاكرة السورية – نص اتفاق إخلاء شرق حلب بتوقيع عمر رحمون [11]




