ينحدر سيبان حمو من منطقة عفرين في ريف حلب الشمالي، وهي المنطقة التي تعتبر تاريخياً الخزان البشري والأيديولوجي الأهم للحراك الكردي في سوريا.9 نشأ حمو في بيئة سياسية متأثرة بوجود حزب العمال الكردستاني (PKK) في سوريا ولبنان خلال الثمانينيات والتسعينيات، وهي الفترة التي سمح فيها نظام حافظ الأسد للحزب بالنشاط في معسكرات البقاع والزبداني لاستخدام الورقة الكردية ضد تركيا.10 هذا التكوين المبكر منح حمو قدرة فائقة على فهم آليات العمل العسكري المنظم والارتباط الأيديولوجي بمبادئ “الأمة الديمقراطية” التي طرحها عبد الله أوجلان، وهي المبادئ التي شكلت لاحقاً النواة الفكرية لوحدات حماية الشعب.12
مع انطلاق الاحتجاجات في سوريا عام 2011، برزت الحاجة لتشكيل قوى حماية محلية في المناطق الكردية، خاصة مع تراجع قبضة النظام الأمنية وانشغاله بالجبهات المشتعلة في الداخل السوري.11 تولى سيبان حمو دوراً قيادياً منذ اللحظات الأولى لتأسيس وحدات حماية الشعب، حيث ساهم في تحويل المجموعات الشبابية غير المنظمة إلى قوة عسكرية منضبطة قادرة على ملء الفراغ الأمني وحماية المكونات المحلية من تمدد التنظيمات المتطرفة.3
الجدول الزمني لتطور القيادة العسكرية لسيبان حمو
| المرحلة | الموقع والمسؤولية | التأثير الميداني والسياسي |
| 2011 – 2012 | تأسيس وحدات حماية الشعب (YPG) |
بناء الهيكلية العسكرية الأولى وتأمين المناطق الكردية.12 |
| 2013 | معارك رأس العين ضد جبهة النصرة |
إثبات قدرة الوحدات على مواجهة الفصائل الجهادية المتطرفة.3 |
| 2014 – 2015 | حصار كوباني والتحالف مع واشنطن |
التحول من قوة محلية إلى شريك استراتيجي للتحالف الدولي.3 |
| 2017 | قيادة معركة الرقة وزيارة موسكو |
الوصول إلى ذروة النفوذ العسكري والاعتراف الدولي من روسيا.3 |
| 2018 | عملية غصن الزيتون في عفرين |
التراجع العسكري في عفرين والتحول نحو العمل الاستخباراتي والدبلوماسي.8 |
| 2024 – 2025 | رئاسة لجنة مفاوضات الاندماج |
تصدر مشهد التحول من ميليشيا إلى جزء من الجيش الوطني السوري.1 |
المسيرة العسكرية: من معارك التحرير إلى هندسة التحالفات الدولية
لم تكن مسيرة سيبان حمو العسكرية مجرد سلسلة من المواجهات الميدانية، بل كانت عملية بناء للشرعية السياسية من خلال الانتصارات العسكرية. برز اسمه بقوة خلال معركة كوباني (عين العرب) عام 2014، حيث كانت وحدات حماية الشعب بقيادته هي القوة الوحيدة على الأرض التي استطاعت كسر تمدد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في لحظة حرجة من تاريخ المنطقة.3 هذه المعركة لم تكن نصراً عسكرياً فحسب، بل كانت بوابة دخول الولايات المتحدة والتحالف الدولي كشريك استراتيجي لـ “قسد”، وهو التحالف الذي قاده حمو عسكرياً في معارك منبج والرقة ودير الزور لاحقاً.18
في عام 2017، حقق سيبان حمو خرقاً دبلوماسياً نادراً لقائد عسكري غير نظامي، حيث سافر إلى روسيا والتقى بوزير الدفاع سيرجي شويغو ورئيس الأركان فاليري غيراسيموف.3 كانت هذه الزيارة بمثابة اعتراف روسي بوزن حمو العسكري وقدرته على التأثير في مستقبل دير الزور والرقة، وقد عكست حينها سياسة “اللعب على الحبلين” التي اتبعها حمو لضمان مصالح المكون الكردي بين القطبين الأمريكي والروسي.3 ومع ذلك، تعرضت هذه العلاقة لهزة عنيفة عام 2018 عندما سمحت روسيا لتركيا باجتياح عفرين، وهو ما وصفه حمو بأنه “خطأ استراتيجي روسي” لا يغتفر، مما دفعه لإعادة التمكز بشكل أكبر خلف المظلة الأمريكية.3
سيبان حمو في عهد الحكومة الانتقالية: مفاوض بمرتبة جنرال
بعد سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024، انتقل سيبان حمو من غرف العمليات العسكرية إلى طاولات المفاوضات السياسية في دمشق. برز دوره كـ “رجل الظل” الذي خرج للعلن ليدير ملفاً من أصعب ملفات المرحلة الانتقالية وهو “دمج قوات سوريا الديمقراطية في الجيش السوري الجديد”.1 يتولى حمو حالياً رئاسة اللجنة العسكرية للمفاوضات، وهو يمثل الجناح الذي يطالب بضمانات صلبة للحفاظ على خصوصية القوات الكردية وتضحياتها.6
رؤية سيبان حمو للاندماج العسكري (2025)
تستند رؤية حمو لدمج القوات على مفهوم “الاندماج الديمقراطي” بدلاً من “الذوبان الإداري”. ويمكن تلخيص مواقفه التفاوضية في النقاط الاستراتيجية التالية:
-
الحفاظ على الهوية المؤسسية: يرفض حمو أي محاولة لتفكيك “قسد” ودمج أفرادها بشكل فردي، ويطالب ببقائها كوحدات منظمة ضمن هيكلية الجيش الوطني.4
-
اللامركزية الدفاعية: يرى حمو أن مستقبل سوريا يكمن في جيش لا مركزي يحترم الخصوصيات المناطقية، حيث تكون القوات المحلية مسؤولة عن حماية مناطقها تحت إشراف وزارة الدفاع.23
-
تشكيل المجلس العسكري المشترك: اقترح حمو إنشاء مجلس عسكري يضم قيادات من “قسد” والجيش السوري الجديد كخطوة أولى لبناء الثقة وإعادة الهيكلة.7
-
الاعتراف الدستوري: يشدد حمو على أن الاندماج العسكري لا يمكن أن ينجح دون غطاء دستوري يضمن حقوق الأكراد كشريك أساسي في الوطن.5
| نقطة الخلاف | موقف دمشق (أحمد الشرع) | موقف سيبان حمو (قسد) |
| آلية الاندماج |
دمج فردي وحل التشكيلات الفصائلية.5 |
دمج وحدات كاملة بفرقانها وألويتها.27 |
| سلسلة القيادة |
مركزية مطلقة لوزارة الدفاع في دمشق.29 |
قيادة مشتركة مع صلاحيات واسعة للقادة المحليين.6 |
| الملف الأمني |
تسليم السجون والمرافق الأمنية للدولة.25 |
الاحتفاظ بالأسايش (الأمن الداخلي) كقوة محلية.25 |
| التدخل التركي |
القبول بضغوط أنقرة لحل “قسد”.5 |
التمسك بالسلاح كضمانة ضد أي عدوان تركي مستقبلي.6 |
اتفاق 10 مارس 2025: الفرصة الضائعة أم خارطة الطريق؟
شكل التوقيع على اتفاق 10 مارس 2025 بين الرئيس الانتقالي أحمد الشرع وقائد “قسد” مظلوم عبدي منعطفاً تاريخياً، حيث نص الاتفاق على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا ضمن الدولة السورية.5 ومع ذلك، فإن سيبان حمو، بصفته المنفذ العسكري لهذا الاتفاق، أعرب عن إحباطه المتزايد من بطء التنفيذ وغياب الخطوات الجدية من جانب دمشق.4
وصف حمو المفاوضات في نوفمبر 2025 بأنها تمر بمرحلة “شديدة الحساسية”، محذراً من أن “خطر اندلاع الصراع لا يزال قائماً” إذا حاولت دمشق فرض شروط أحادية.35 يرى حمو أن الاتفاق كان مجرد مسودة تفتقر إلى التفاصيل اللوجستية والدستورية، وأن الحكومة الانتقالية تحاول استغلال الوقت لإضعاف “قسد” بدلاً من بنائها كشريك وطني.25
“اختبار عفرين” كشرط للثقة
بالنسبة لسيبان حمو، تعتبر قضية عفرين هي “المقياس الحقيقي” لجدية حكومة أحمد الشرع في بناء جيش وطني شامل.6 وضع حمو ثلاثة شروط لا تقبل المساومة فيما يخص عفرين:
-
تسهيل عودة السكان الكرد المهجرين قسراً إلى بيوتهم.6
-
تقديم تعويضات مالية كاملة عن الأضرار والممتلكات المنهوبة.29
-
محاسبة الفصائل التي ارتكبت انتهاكات وجرائم حرب في المنطقة.37
يؤكد حمو أن عدم قدرة دمشق على معالجة “الظلم” في عفرين يعني أنها غير قادرة على بسط سيادتها الحقيقية، وبالتالي لا يمكن للأكراد الوثوق بوعود الاندماج العسكري.6 هذا الموقف يضع حمو في مواجهة مباشرة مع النفوذ التركي الذي لا يزال قوياً في مناطق العمليات التركية السابقة.
الصراع الداخلي في “قسد”: حمو كـ “رجل الظل” البديل
أثار ظهور سيبان حمو المكثف في عام 2025 تساؤلات حول توازنات القوى داخل قيادة قوات سوريا الديمقراطية. بينما يمثل مظلوم عبدي الوجه الدبلوماسي الهادئ والمقبول دولياً، يُنظر إلى حمو كقائد للتيار الأكثر تمسكاً بالثوابت العسكرية والأيديولوجية.9 تحدثت تسريبات وتقارير تحليلية عن احتمال كون حمو “بديلاً” أو “نداً” لعبدي، خاصة مع وجود تباين في نبرة الخطاب تجاه دمشق.9
يفسر مراقبون هذا التباين بأنه “توزيع أدوار” مدروس؛ حيث يترك عبدي باب المباحثات السياسية مفتوحاً، بينما يرفع حمو من سقف المطالب العسكرية لضمان أفضل شروط ممكنة للاندماج.9 ومع ذلك، فإن تصريحات حمو التي انتقدت أداء الحكومة الانتقالية واتهمتها بـ “تجميل الاستبداد” اعتبرها البعض محاولة لتقويض أي تفاهمات قد يبرمها الجناح السياسي في “قسد” على حساب الهوية العسكرية للوحدات.24
العلاقات الإقليمية والدولية: مثلث واشنطن-أنقرة-دمشق
يلعب سيبان حمو دوراً محورياً في إدارة العلاقات المعقدة مع القوى الدولية. في عام 2025، برزت الولايات المتحدة كوسيط رئيسي في مفاوضات الاندماج، حيث أكد حمو أن واشنطن هي “المحاور الرئيسي” لـ “قسد” في كل التطورات الجارية.4 يعتمد حمو على الدعم الأمريكي لانتزاع اعتراف دستوري بـ “قسد”، خاصة في ظل الضغوط التركية المستمرة لحل القوات الكردية.28
من جهة أخرى، يمثل الموقف التركي التحدي الأكبر لاستراتيجية حمو. هدد وزير الدفاع التركي ياشار غولر ووزير الخارجية هاكان فيدان مراراً بأن صبر أنقرة “ينفد” تجاه تأخر اندماج “قسد” بشكل فردي، ملوحين بالخيار العسكري إذا لم يتم حل التشكيلات الكردية بحلول نهاية عام 2025.5 هذا الضغط التركي يضع حمو أمام خيارين: إما القبول بدمج يفكك قوته العسكرية، أو المخاطرة بمواجهة عسكرية شاملة قد تهدد استقرار شمال شرق سوريا بالكامل.5
التحركات الدبلوماسية المرتبطة بسيبان حمو (سبتمبر – ديسمبر 2025)
| التاريخ | الحدث | الدلالة الاستراتيجية |
| 18 سبتمبر 2025 | لقاء وزير الخارجية السوري بمسؤولين أمريكيين في واشنطن |
محاولة دمشق تجاوز “قسد” والتفاوض مباشرة مع واشنطن لرفع العقوبات.44 |
| أكتوبر 2025 | طرح “قسد” لمقترح “الفرق الثلاث” |
محاولة من حمو لإبداء مرونة تنظيمية مع الحفاظ على وحدة القيادة.27 |
| 10 نوفمبر 2025 | لقاء أحمد الشرع ودونالد ترامب في البيت الأبيض |
بداية مرحلة جديدة من الضغط الأمريكي لإنهاء ملف الاندماج العسكري.46 |
| ديسمبر 2025 | مفاوضات اللحظة الأخيرة لتمديد مهلة الاندماج |
اعتراف ضمني بصعوبة الحسم العسكري والحاجة لمزيد من الوقت للتوافق.27 |
الوضع الميداني الراهن: سباق مع الزمن قبل نهاية العام
مع اقتراب نهاية عام 2025، وهو الموعد المفترض لاستكمال عملية الاندماج وفقاً لاتفاق 10 مارس، تزايدت حدة التوتر الميداني. شهدت مناطق دير حافر ومنبج والشيخ مقصود في حلب اشتباكات متقطعة وحصارات متبادلة بين “قسد” وقوات الحكومة الانتقالية.30 يؤكد سيبان حمو أن هذه الاشتباكات هي نتيجة طبيعية لـ “عدم الثقة” ولفشل دمشق في تقديم نموذج ديمقراطي حقيقي يطمئن كافة المكونات.4
رغم هذه الأجواء المشحونة، فإن حمو لم يغلق أبواب الحوار، بل صرح بأن “أفضل اندماج هو الاندماج الديمقراطي” الذي يبنى على الشراكة الوطنية لا على التبعية.26 يسعى حمو حالياً للحصول على تمديد للموعد النهائي لاتفاق الاندماج حتى منتصف عام 2026، وهو ما يراه البعض خطوة لـ “حفظ ماء الوجه” وتجنب المواجهة العسكرية الشاملة.27
مقترح الـ 13 نقطة والبدائل المطروحة
في ديسمبر 2025، قدمت الحكومة الانتقالية ما وصفته بـ “العرض الأخير” لـ “قسد”، والذي تضمن 13 نقطة تهدف لإعادة تنظيم 50,000 مقاتل كردي ضمن ثلاث فرق عسكرية تابعة لوزارة الدفاع.5 وبحسب مصادر مقربة من المفاوضات، فإن حمو أبدى اهتماماً بهذا المقترح ولكنه لا يزال يطالب بتوضيحات حول:
-
مصير وحدات حماية المرأة (YPJ) التي تشكل 30% من القوات وتفتقر الحكومة الانتقالية (ذات الجذور الإسلامية) لرؤية واضحة لإشراكهن.5
-
رتب وصلاحيات قادة “قسد” داخل هيئة الأركان السورية.28
-
التحكم في الموارد النفطية والمعابر الحدودية التي لا تزال “قسد” تسيطر عليها كأوراق ضغط.25
الاستنتاجات والتوقعات الاستراتيجية
إن تحليل مسار سيبان حمو يكشف عن قائد عسكري نجح في تحويل قوة ميليشياوية إلى رقم صعب في المعادلة السياسية السورية. إن صموده في وجه الضغوط الثلاثية (دمشق، أنقرة، موسكو) يعود إلى قدرته على الربط بين السيطرة الميدانية والتحالفات الدولية الذكية.
مستقبل سيبان حمو والدور المنشود:
من المرجح أن يستمر سيبان حمو في لعب دور “الضامن” لمصالح المكون الكردي. إذا نجحت مفاوضات الاندماج، فقد نرى حمو في منصب عسكري رفيع بدمشق (مثل نائب رئيس الأركان أو قائد جبهة الشمال)، مما يجعله أول جنرال كردي بهذا النفوذ في تاريخ سوريا الحديث.21 أما في حال فشل المفاوضات، فإن حمو هو القائد الأكثر استعداداً لإدارة صراع طويل الأمد يهدف للحفاظ على الإدارة الذاتية كأمر واقع، مدعوماً بترسانة عسكرية تضم الآن أنظمة دفاع جوي ومدرعات حديثة.4
الخلاصة:
سيبان حمو ليس مجرد قائد عسكري، بل هو تجسيد للتحول الكردي السوري من “المواطنة المقموعة” إلى “الشراكة المسلحة”. إن نجاح عملية دمج القوات التي يقودها حمو سيعني ولادة جيش سوري تعددي يعكس تنوع المجتمع، بينما سيعني فشلها استمرار الانقسام الجغرافي والسياسي لسنوات قادمة. في نهاية عام 2025، يظل سيبان حمو هو الشخصية التي تمسك بمفتاح الحرب والسلام في الشمال السوري، وهو “رجل الظل” الذي بات ظله يغطي خارطة الطريق لمستقبل سوريا بأكملها.
- شبكة روداو الإعلامية: مقابلة مع سيبان حمو حول معارك كوباني ومواجهة التنظيمات المتطرفة [1].
- كردستان 24: سيبان حمو يعلن استعداد “قسد” للانضمام للجيش السوري بشروط محددة [2].
- موقع المونيتور (Al-Monitor): مقابلة حصرية مع سيبان حمو حول تعثر المفاوضات مع دمشق في نوفمبر 2025 [3].
- معهد دراسات الحرب (ISW): تحديثات استخباراتية حول تقدم مفاوضات الاندماج العسكري واتفاق 10 مارس [4].
- صحيفة الشرق الأوسط: سيبان حمو يطرح تشكيل مجلس عسكري مشترك مع الحكومة الانتقالية [5].
- صحيفة المدن: تصريحات حمو حول الهجمات الميدانية ومستقبل التهدئة مع الحكومة السورية [6].
- ليفانت 24 (Levant 24): تقرير حول الموعد النهائي لدمج “قسد” بنهاية عام 2025 والضغوط الإقليمية [7].
- مؤسسة سوريا اليوم: دراسة تحليلية حول شخصية سيبان حمو “رجل الظل” ومسار صعوده العسكري [8].
- تلفزيون سوريا: عودة سيبان حمو للواجهة عبر ترؤسه لوفد المفاوضات العسكرية في دمشق [9].
- يلا سوريا نيوز: تفاصيل المقترحات المقدمة لدمج 50 ألف مقاتل ضمن ثلاث فرق عسكرية [10].
- معهد كلينجينديل (Clingendael): دراسة حول نشأة وحدات حماية الشعب وعلاقتها التاريخية بالبيئة الأيديولوجية الكردية [11].
- معهد موشباكر (Mosbacher Institute): ورقة بحثية حول اللامركزية في سوريا وتحديات اتفاق مارس 2025 [12].
- موقع ذا نيو ريجيون (The New Region): مطالب سيبان حمو بتحقيق العدالة في عفرين كاختبار لجدية دمشق [13].
- DW عربية (يوتيوب): تقرير “في عمق الخبر” حول دور سيبان حمو كمهندس لعلاقات “قسد” الدولية [14].
- قناة المشهد (يوتيوب): نقاش حول احتمالية قيادة سيبان حمو لعملية التحول المؤسسي في القوات الكردية [15].
- وكالة آسيا نيوز: دور حمو كوسيط بين الفصائل في شمال حلب قبل عام 2016 [16].
- موقع المبادرة: رؤية سيبان حمو للاندماج الديمقراطي والتمسك بالهوية العسكرية [17].




