محمد القلاجي

القارئ الناشئ محمد أحمد القلاجي

نموذج مصري نابغ

1. البيانات الشخصية والنشأة

الاسم الكامل: محمد أحمد حسن إسماعيل القلاجي.

تاريخ الميلاد: ولد تقريباً في عام 2013 (يبلغ من العمر 12 عاماً حالياً).

المحل السكني: ينتمي إلى محافظة الدقهلية (مدينة المنصورة)، بجمهورية مصر العربية.

التعليم: طالب في المرحلة الإعدادية بقطاع المعاهد الأزهرية (الأزهر الشريف).

2. رحلته مع القرآن الكريم

  • بداية الحفظ: بدأ رحلة حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة جداً (حوالي الخامسة من عمره) بتشجيع ودعم كامل من والديه.
  • ختم القرآن: أتم حفظ القرآن الكريم كاملاً في سن السابعة أو الثامنة، وهو إنجاز كبير قياساً بسنه.
  • التجويد والمقامات: لم يكتفِ بالحفظ فقط، بل درس أحكام التجويد ومقامات التلاوة، مما منحه قدرة عالية على التحكم في طبقات صوته والتنقل بين المقامات الموسيقية العربية بما يخدم النص القرآني. (مع التنبيه إلى أن العلماء يقولون بحرمة المقامات)

3. المدرسة القرآنية والتأثر

المحاكاة: اشتهر محمد القلاجي بقدرته الفائقة على محاكاة عمالقة دولة التلاوة المصرية.

المدرسة المفضلة: يتأثر بشكل أساسي بمدرسة الشيخ محمد صديق المنشاوي (في الخشوع) والشيخ محمود خليل الحصري (في الانضباط والأحكام). كما يجيد تقليد الشيخ مصطفى إسماعيل والشيخ عبد الباسط عبد الصمد.

البصمة الخاصة: رغم صغر سنه، بدأ يطور لنفسه بصمة صوتية تجمع بين الرزانة والقوة، مما جعل المختصين يتنبأون له بمستقبل باهر.

4. الظهور الإعلامي والجوائز

برنامج “دولة التلاوة”: كان عام 2025 عام التحول الجذري في مسيرته، حيث شارك في برنامج “دولة التلاوة” الذي أنتجته الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية بالتعاون مع وزارة الأوقاف، ولفت أنظار لجنة التحكيم والجمهور بتمكنه الشديد.

الظهور التلفزيوني: استضافته العديد من القنوات المصرية، أبرزها لقاؤه في برنامج “واحد من الناس” مع الإعلامي عمرو الليثي، وبرامج القناة الأولى المصرية.

الجوائز: حصل على مراكز أولى في مسابقات محلية تابعة لوزارة التربية والتعليم والأزهر الشريف، وكرمته جهات عدة كأحد النماذج المشرفة للطفل المصري النابغ.

5. الجانب الشخصي والطموحات

الحلم المهني: صرّح في لقاءاته بأنه يطمح لأن يصبح طبيباً لخدمة الناس، وفي الوقت ذاته يريد أن يصبح قارئاً معتمداً بإذاعة القرآن الكريم ومبتهلاً يسير على خطى الكبار.

الهوايات: يهوى كرة القدم، وهو مشجع وفيّ للنادي الأهلي المصري.

الدور الأسري: ينسب الفضل دائماً لوالده ووالدته في تنظيم وقته بين الدراسة وحفظ القرآن وتنمية موهبته في التلاوة.

تم التحديث بناءً على أحدث المعلومات المتوفرة حتى مطلع عام 2026

آخر تحديث: 3 يناير 2026

 

Visited 8 times, 1 visit(s) today
Scroll to Top