إحسان إلهي ظهير

إحسان إلهي ظهير

الاسم الكامل إحسان إلهي ظهير بن ظهور إلهي
تاريخ الميلاد والوفاة الميلاد: 1945م (سيالكوت) – الوفاة: 1987م (الرياض)
المنصب الحالي أو الأبرز الأمين العام لجمعية أهل الحديث بباكستان
محل الميلاد والنشأة سيالكوت، إقليم البنجاب، باكستان
الجنسية باكستاني
المؤهلات العلمية ليسانس الشريعة (الجامعة الإسلامية بالمدينة)، ماجستير (عربي، فارسي، فلسفة، حقوق) من جامعة البنجاب
مدة النشاط أو الحكم منذ تخرجه عام 1965م حتى استشهاده عام 1987م
الحالة الاجتماعية متزوج
عدد الأبناء – الأسرة له عدة أبناء، أبرزهم الشيخ إبتسام إلهي ظهير
المعتقد و المذهب سني سلفي (أهل الحديث)
أبرز المؤلفات أو الأعمال الشيعة والسنة، القاديانية، البابية، البهائية
اللغات الأردية (الأم)، العربية، الفارسية، الإنجليزية
مكان الدفن مقبرة البقيع، المدينة المنورة، المملكة العربية السعودية

نبذة عامة

يعد الشيخ إحسان إلهي ظهير علماً من أعلام الدعوة السلفية في العصر الحديث، ومنافعاً صلباً عن عقيدة أهل السنة والجماعة. تميز بكونه “خبير الطوائف والفرق”، حيث سخر حياته لكشف انحرافات الفرق الباطنية والمذاهب الهدامة مستخدماً مصادرهم الأصلية. لم يكن مجرد عالم شرعي، بل كان قائداً سياسياً ومحاضراً مفوهاً باللغتين العربية والأردية، مما أكسبه شهرة عالمية فاقت حدود القارة الهندية لتصل إلى قلب العالم الإسلامي، وقد توج مسيرته بنيل الشهادة إثر عملية اغتيال غادرة، ليُدفن في البقيع بجوار أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.

النشأة والتكوين الفكري

ولد الشيخ في أسرة متدينة معروفة بحبها للعلم في مدينة سيالكوت بباكستان. بدأ بطلب العلم في وقت مبكر وحفظ القرآن وهو صغير. كانت المحطة الأبرز في تكوينه الفكري هي التحاقه بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في أولى دفعاتها، حيث تتلمذ على كبار علماء العصر مثل الشيخ عبد العزيز بن باز والشيخ محمد ناصر الدين الألباني والشيخ محمد الأمين الشنقيطي. هذا المزيج بين الدراسة الأكاديمية في باكستان (التي حصد فيها 6 درجات ماجستير في تخصصات متنوعة) والتربية السلفية النقية في المدينة المنورة صقل شخصيته العلمية والجدلية.

المسار المهني وأهم الإنجازات

تولى الأمانة العامة لجمعية أهل الحديث في باكستان، وكان له دور محوري في تنظيم العمل الدعوي والسياسي للمطالبة بتطبيق الشريعة الإسلامية. أسس مجلة “الترجمان” لتكون منبراً للدفاع عن السنة. كان خطيباً مفوهاً تهتز له المنابر، وشارك في مؤتمرات عالمية في شتى بقاع الأرض. من أعظم إنجازاته كسر حاجز الهيبة لبعض الفرق التي كانت تتستر خلف التقية، حيث واجههم بكتبهم الموثقة، وأجبر الخصوم على الاعتراف بقوة حجته ودقة نقله.

الكتب والمؤلفات

ألف الشيخ سلسلة كتب تعد مراجع أساسية في بابها، منها: (الشيعة والسنة) الذي ترجم إلى لغات عديدة، و(الشيعة وأهل البيت)، و(الشيعة والتشيع)، و(القاديانية: دراسات وتحليل)، و(البهائية: نقد وتحليل)، و(البريلوية: عقائد وتاريخ). تميزت كتبه بالتوثيق المباشر من مصادر الخصوم مع ذكر رقم الصفحة والطبعة، مما جعل الرد عليها مستحيلاً إلا بإنكار المصادر نفسها.

المحن والابتلاءات

عاش الشيخ حياة محفوفة بالمخاطر نتيجة جرأته في الحق، فتعرض للسجن والمضايقات في باكستان، وتلقى تهديدات عديدة بالقتل. في مارس 1987م، وأثناء إلقائه محاضرة في جمعية أهل الحديث بلاهور، انفجرت قنبلة وُضعت تحت المنصة، مما أدى إلى إصابته بجروح بالغة واستشهاد عدد من رفاقه. نُقل إلى المملكة العربية السعودية بأمر من الملك فهد بن عبد العزيز لتلقي العلاج، لكن المنية وافته هناك، ونال شرف الدفن في البقيع.

الانتقادات والملاحظات

رغم جلالة قدره، سجل بعض أهل العلم ملاحظات على مسيرته، تركزت في أغلبها على الجوانب المنهجية المتعلقة بالعمل السياسي الحزبي وتأثيراته على الدعوة العلمية المحضة، بالإضافة إلى حدة أسلوبه في بعض المناظرات.

المصادر والمراجع

  • 🔗 كتاب “الشيخ إحسان إلهي ظهير: حياته وجهوده” – د. علي بن موسى الزهراني
  • 🔗 أرشيف مجلة الترجمان (لاهور) – الأعداد التاريخية
  • 🔗 تسجيلات الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة – محاضرات الخريجين
  • 🔗 رثاء وفتاوى الشيخ ابن باز والشيخ الألباني في استشهاده
Visited 3 times, 3 visit(s) today
Scroll to Top